بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ [التوبة: 105]
بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، نتقدم نحن المستشار د. عبد المطلب عامر حسن النخال، رئيس ملتقى عائلات الديار الغزية – غزة هاشم ورئيس مؤسسة غزة للتراث والثقافة الغيداء، بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى سعادة رجل الأعمال قصي محمد أحمد الغصين، بمناسبة تكريمه المستحق في دولة الإمارات العربية المتحدة، خلال فعالية "الإمارات تحب فلسطين" التي أقيمت في مدينة إكسبو دبي، بحضور جماهيري واسع وبرعاية كريمة من دولة الإمارات التي عُرفت دائمًا بتقديرها للكفاءات والطاقات العربية.
لقد جسّد المهندس قصي الغصين، على مدار سنوات، نموذجًا مشرفًا للفلسطيني الناجح، إذ جمع بين الريادة الاقتصادية والمسؤولية المجتمعية والانتماء الوطني، وأسهم في دعم المجتمع الفلسطيني والإماراتي، حتى أصبح اسمه عنوانًا للنجاح والوفاء، وواحدًا من أبرز رجال الأعمال الفلسطينيين في دولة الإمارات، يحظى بالاحترام والتقدير في الأوساط الاقتصادية والإنسانية.
وما يزيد هذا التكريم بهاءً أنه يأتي لابن غزة هاشم، المدينة العريقة التي أنجبت رجالًا أوفياء رغم الجراح والحصار، كما أنه تكريم لعائلة آل الغصين الكريمة، إحدى العائلات الأصيلة والعريقة في غزة، التي تركت بصماتها في ميادين العلم والعمل والريادة، وكانت وما زالت عنوانًا للأصالة والوفاء.
إن هذا التكريم لا يُعد تكريمًا لشخصه الكريم فحسب، بل هو تكريم لمسيرة فلسطينية مشرقة، ورسالة أمل بأن أبناء فلسطين قادرون على صناعة التميز والريادة أينما حلّوا، مهما اشتدت التحديات.
ألف ألف مبارك هذا التكريم المستحق، مع خالص الشكر والتقدير لدولة الإمارات قيادةً وشعبًا، على هذه المبادرة الكريمة التي تعكس عمق الأخوة والمحبة تجاه فلسطين وأبنائها. ونسأل الله أن يديم على الإمارات أمنها وازدهارها، وأن يحفظ فلسطين وأهلها، وأن يجمع أبناء أمتنا على الخير والعزة.
فغزة هاشم، التي أنجبت العلماء والمفكرين والرواد، ستبقى تزهو بأبنائها الأوفياء في كل مكان، وأنتم أحد رجالاتها الذين أثبتوا أن النجاح الحقيقي هو الوفاء للوطن والاعتزاز بالأصالة وخدمة الأمة.
وإننا في ملتقى عائلات الديار الغزية – غزة هاشم، ومع مؤسسة غزة للتراث والثقافة الغيداء، ننظر إلى هذا الإنجاز باعتباره وسامًا على صدر كل من يعرفكم ويعتز بكم، ونفخر بأنكم تمثلون الصورة المشرقة لأبناء فلسطين في دولة الإمارات، أرض الخير والتسامح واحتضان الكفاءات والإبداعات.
نسأل الله أن يديم عليكم نعمة التوفيق والنجاح، وأن يبارك في عمركم، ويمتعكم بالصحة والعافية، وأن يجعلكم سندًا لفلسطين وذخرًا لغزة هاشم، ويوفقكم لمزيد من الإنجازات التي ترفع اسم وطننا عاليًا بين الأمم.
وفي الختام، فإن تكريمكم اليوم هو تكريم لمسيرة فلسطينية مشرقة، ولأحد أبناء غزة الذين حملوا وطنهم في وجدانهم، فحيثما حلّوا تركوا أثرًا طيبًا، وصنعوا النجاح بإرادة لا تلين، حتى غدا اسمهم عنوانًا للتميز والوفاء والعطاء.
هنيئًا لكم هذا التكريم المستحق، وهنيئًا لغزة هاشم بابنها البار، وهنيئًا لفلسطين بأحد رجالها الأوفياء، ودام عطاؤكم منارةً للنجاح والإبداع وخدمة الإنسان والوطن.
مع خالص التقدير والاحترام، المستشار د. عبد المطلب عامر حسن النخال رئيس ملتقى عائلات الديار الغزية – غزة هاشم رئيس مؤسسة غزة للتراث والثقافة الغيداء